هذا ما جناه ابي عليي ابي وصراحة لا أريد ان اجني على احد

عاجل

الفئة

shadow

*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*

ما قامت به الاجيال السابقة هو تدمير كلي لي كشخص او مجتمع او مدينة عندما رضخت لعصابات عالمية صنعت مسخ فاسد اسمه دولة لبنان الماروني، هذه حقيقة لا تحليل فمقابل زوال الانتداب طلب الممثل الفرنسي من السيد عبد الحسين شرف الدين التبعية  المطلقة بقوة السلاح اما للكيان المصطنع لبنان او لتؤامه الكيان المصطنع إسرائيل، اي التبعية لدولة مارونية او دولة يهودية
ما بين السيء والاسوء اختار السيد(قدس سره) لبنان السيء على اساس انه اهون الشرور، على الأسوء وهو دولة إسرائيل، اذ لم يكن اساسا مقتنع بكذبة لبنان ولكن اذا كان الثمن انهاء الاحتلال الفرنسي فليحكم أبن الوطن فلا بد انه سيكون أفضل من المحتل الاجنبي.
هنا قامت المارونية باختزال قوة جمهورية مصطنعة بالكامل مع بعض البرجوازية السنية والدرزية والشيعية لما عرف لاحقا بكذبة لبنان، على اثرها صادرت بعبدا القرار المستقل لكل من عكار وجبل عامل وبعلبك الهرمل وطرابلس والبقاع وكامل الساحل واصبحت المارونية مشروع الهيكل  الامر الناهي نيابة عن اهل هذه المناطق، اذ ان كلنا نعلم ان كلمة لبنان مشتقة من تصغير لفظي لكلمة جبل لبنان الذي يبلغ مساحته ٣٢٠٠ كيلومتر مربع، والمعروف ان تصغير المصطلحات هي اوروبية غربية بامتياز.

وهنا امثلة : صنعت بريطانيا كذبة لبنان فأصبح واجب دستوري على اهل النبطية مثلا  الانصياع لنواف سلام وجوزاف عون الذين لا تتخطى شعبيتهم ١٠ % ، دون العودة الى ما يريده اهل النبطية حقا، الواضح انه نصر بريطاني كبير اتم عامه ١٠٠، فاصبحت انا مستقل حقا عن قراري الخاص ومصلحتي العامة لصالح قيادات فاسدة واكذوبة اسمها لبنان الدولة، وهناك مثل اخر كم حقير او منافق او جاهل من عشيرة ال العنزي في بلاد الحجاز يعتقد اليوم انه سعودي(عشيرة جلب من يهود تركيا) لمجرد ما اراده الانغلوساكسوني.
اذا إلى أين نحن نسير مع هذه العصابات الفاسدة؟

من يعتقد ان الجيش اللبناني سيحارب حزب الله فهو واهم. ليس كرم اخلاق من الدولة بل ان تفكيك اكذوبة الحرب العالمية الثانية وقعت على كاهل الدولة المركزية المستقبلية لبلاد الشام اي تل ابيب ومملكة إسرائيل الكبرى، اذا لم نستقيظ قبل فوات الأوان ، وهذا ليس تحليل سياسي بل هو نص خطة المملكة الام ١٩٩٦ 
لهذا من يعتقد ان الحرب الإسرائيلية ستنتهي قريبا فهو واهم جدا لان لبنان وسوريا والاردن والضفة و قبل الاندماج الكلي تحت لواء إسرائيل الكبرى، يجب ان تنهي مشروع المقاومة بدون مواربة ولا تحليلات وهمية، وراس المقاومة هنا في بلاد الشام هم حزب الله. اذا الهدف هو حزب الله والشيعة عامة قبل بداية نظام إقليمي وعالمي جديد.
نعم أميركا تريد أبعاد شبح التدخل اليمني والايراني من انشاء دولة مركزية عاصمتها القدس اليهودية  لهذا فصلت بين الملفين، ملف الحروب والاحتلالات في بلاد الشام وملف هدنة مع ايران واليمن، الا ان رجال الله وايران واليمن على موعد حقيقي وان تأخر اسابيع من العودة للحرب الكونية الانجيلية مكرهين.
ما ينتظره لبنان المسخ والدولة من إسرائيل ان تقوم هي بضرب حزب الله وتفكيكه بدلا من الجيش اللبناني، وكل محلل سياسي يعتقد ان المهمة ملقاة على عاتق بعبدا واليرزة فهو واهم، ما كانت هذه المهمة اصلا من مهام بعبدا، ولن تكون ابدا، فرب لبنان الفاتيكان من بداية تاسيس بكركي لا يزال موجود، نرجو منك التحقق من الحروب الصليبية الاولي الى اليوم تحت مشروع درجة القوة العسكرية للمسيح، وهي درجة ماسونية يديرها اقوى بابا في الفاتيكان واسمه البابا الاسود 
The Military Order of Christ وما عليك سوى ان تبحث عن سر اختيار ترامب لوزير حربه بيت هيغست لتكتشف ان تاريخه حافل بالعنف الديني 
وقد اعلن عن تطرفه من خلال تأليفه لكتاب "الحملة الصليبية الأمريكية" 
ونقش وشوما على جسده تحمل رموز هذه الحرب وشعاراتها والتي تتبناها ادارة ترامب بالكامل ومعه اللوبي الصهيوني .
اذا من وجهة نظر توراتيا وانجيلية على إسرائيل انهاء المهمة، وعليه فإن على إسرائيل ان تقدم للبنان الماروني المتطرف والدولة ما تستفيد منه بالمفاوضات الناجحة لدخول مرحلة السلام، ليس بانهاء الحرب كما يعتقد البعض من خلال المفاوضات بل بتفويض انا علني او ضمني بالقضاء على المقاومة، وهو ما صرح به السفير الاسرائيلي حيث قال متفقون مع الطرف اللبناني على تحرير لبنان من حزب الله  ومن ثم لتقدم الدولة فكرة الاندماج مستقبلا بحلف اقتصادي نفطي وطني شمولي خالي من الحروب في منطقة المملكة التى تمتد من النيل إلى الفرات.
طبعا ما سردناه هو المخطط الأسرائيلي والضلوع اللبناني في تنفيذه ولكننا لم نذكر الخاتمة بأن أمة المقاومة باتت جاهزة اكثر من أي وقت بمسيحييها ودسنتها ودروزها وعلوييها قبل شيعتها لمواجهة جيش المسيخ الدجال 
ولكسر صليبه المزيف وستكون الكلمة الأخيرة لمن يثبت في الميدان فهنا اعظم اختبار للأيمان وللضرب على أيدي من يبيع للصهاينة على الطاولة 
أرز لبنان للمساهمة في بناء هيكل سليمان وهؤلاء لن يكون لهم بعد اليوم في وطن الأشراف مكان .
انتهى البيان.

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة